أُنجِزت هذه الترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، لتتمكّنوا من قراءة الرسالة بلغتكم. النسختان الإنكليزية والإسبانية من هذه الرسائل، الصادرتان عن إرساليّة الرحمة الإلهية، هما وحدهما النسختان الرسميّتان، وتُعدّهما الأخت أمابولا بنفسها. وحيثما اختلفت هذه الترجمة عن النسخة الرسميّة، فالنسخة الرسميّة هي المعتمدة.
١٢ آذار مارس ٢٠٢٦
يسوع. «اُدعوني»
(أُمليت بالإسبانية.) (ملاحظة: الحواشي لم يُملِها الربّ. تُضيفها الأخت أمابولا. أحيانًا لتُعين القارئ على إيضاح ما أدركته الأخت بشأن معنى كلمات أو تعابير، وأحيانًا أخرى لتنقل النبرة التي تكلّم بها الربّ أو مريم الفائقة القداسة.)
ملاحظة: أدركتُ أنّ هذه الرسالة نداء ودعوة موجَّهة إلى جميع النفوس التي خلقها الآب، وعلى نحو خاصّ إلى تلك التي لا تعرف يسوع أو لم ترغب حتى الآن في أن تعترف به أو تستجيب له. وأدركتُ أيضًا أنّه كان من المهمّ أن تُدرَج صورة وجهه (كما يظهر على الكفن المقدّس) في هذه الرسالة.
اُكتُبي.
الكلمة الأزليّ، كلمة الآب الحيّة،
الكائن، والذي كان، والذي يأتي، يتكلّم.
اِسمعوا يا جميع الأمم. أصغوا يا جميع الشعوب.
اُنظروا إلى الأعالي، وتأمّلوا وجهي.
وجه إلهكم.
وجه مخلّصكم.
وجه مَن يحبّكم حقًّا.
تلفّكم الحروب والاضطهادات الدامية والاضطهادات المعنويّة. تعيشون في عفونة الخطيئة، خطاياكم وخطايا الآخرين؛ وتعيشون استعباد الانحلال الأخلاقيّ ورفض الله؛ وتعيشون القهر المتواصل لبغض الشيطان وأعوانه وحسدهم.
اُنظروا إلى الأعالي. اُنظروا إلى السماء.
اِسمعوا الذي يكلّمكم بكلمات حقّ ورجاء.
ما أكثر الأكاذيب التي تحيط بكم، أعلم ذلك.
لكنّ كلمتي هي دائمًا ذاتها – مملوءة نورًا وحياةً وقوّةً؛ صافية، نقيّة، مفعمة بالحيويّة.
تحتاجون إلى الحقّ. تحتاجون إلى كلمتي. تحتاجون إليّ أنا – كلمة الآب الحيّة.
في الحقّ توجد الرحمة والعدل. وأنتم جياع إلى كليهما. تنظرون إلى العالم وإلى كلّ مَن يسكن فيه، فماذا ترون؟ نفوسًا جريحة، نفوسًا يلفّها الشرّ، نفوسًا مملوءة ألمًا، نفوسًا مُنتهَكة، نفوسًا خائبة، نفوسًا تجوع وتعطش إلى العدل – العدل الحقيقيّ الأبديّ.
وبعد أن تبحثوا عن هذا العدل الحقيقيّ وهذه الرحمة في كلّ اتّجاه، ماذا تجدون؟ مزيدًا من الخيبة، مزيدًا من الألم، مزيدًا من اليأس.
يا أبنائي، ليست هذه مرحلة كسائر المراحل في تاريخكم، في تاريخ الخليقة. هذه الساعة فريدة. وهي هائلة. لا تستطيعون أن تدركوا كلّ ما يحويه هذا الزمن.
وكما بلغت كبرياء الشيطان ذروتها حين رفضني وجرّ معه في تمرّده جمهورًا من الملائكة، كذلك الآن بلغت كبرياء الإنسان، متّحدة بكبرياء الشيطان، ذروتها.
واليوم أيضًا، ما أكثرهم!، ما أكثرهم! يُجرَفون في نهر القذارة هذا الذي يسعى إلى أن يُدمّر ويُدنّس كلّ ما هو لي.
يتأمّل الشيطان عمل تدميره ويبتسم. بغضه يعميه إلى حدّ لا يرى معه كيف تقترب ساعة دماره.
يا أبنائي، أيّتها النفوس جميعًا، المتفرّقة في أنحاء العالم كلّه، التي خلقها أبي، اِرفعوا عيونكم، تأمّلوا وجهي واسمعوني.
قولوا اسمي: يسوع.
كلّ رغبة مقدّسة طاهرة، كلّ حركة في قلبكم تقودكم إلى الصلاح، إلى التواضع، إلى العفّة، إلى السخاء، إلى الغفران، إلى إغاثة المحتاج في الجسد والنفس؛ كلّ توق في نفوسكم إلى شيء «أكثر»، وما تشعرون به من عطش وجوع إلى المحبّة، إلى المحبّة الحقيقيّة؛ كلّ هذا مصدره وأصله فيّ. إنّها نداءاتي إلى نفوسكم أن ترفعوا أنظاركم، أن تكفّوا عن التأمّل في ما هو قذر، فاسد، وفي ما هو مملوء حسدًا وغطرسةً، وبغضًا وانحلالًا أخلاقيًّا؛ كلّ ما يطفئ نفوسكم، كلّ ما يقيّدها ويُبقيها أسيرة؛ كلّ ما يربطكم بالظلمة والكبرياء وانعدام الإيمان.
هذا هو القهر الذي تعيشون تحته والذي أريد أن أُحرّركم منه.
لكن عليكم أن تنظروا إليّ، يا أبنائي.
عليكم أن تقبلوني وتدعوني من أعماق نفوسكم، من أعمق ما في كيانكم، حيث أريد أنا أن أسكن وحيث تحتاجون إليّ.
اُدعوني. اُنظروا إليّ. قولوا اسمي.
قولوه بمحبّة، لتستروا البغض والاستهزاء اللذين يلفظه بهما آخرون.
تأمّلوا وجهي الحقيقيّ، الذي يريكم الجراح والدم الذي سفكتُه لأخلّصكم.
فيّ وحدي تجدون الراحة الجسديّة والمعنويّة، وراحة نفوسكم التي تشتاقون إليها كثيرًا.
فيّ وحدي السلام الحقيقيّ، النابع من طاعة وصايا أبي – وصايا مقدّسة تدوم ما دام الزمان.١
تشتاقون إلى حياة ملأى، لكنّي أنا هو الملء الأبديّ لحياتكم.
فيّ وحدي الملء.
لأنّي نلتُه لكم بتجسّدي، بكلّ كلمة وحركة في حياتي، بكلّ لحظة من آلامي ومن النزاع والموت على الصليب، وبقيامتي بعد أن ذقتُ كلّ ألم وكلّ ضيق من أجلكم.
من أجل كلّ واحد منكم.
لكي يستطيع كلّ واحد منكم، مغتسلًا ومطهَّرًا بدمي وبالدموع المقدّسة لأمّي، أن يعود إلى بيت الآب، إلى قلبه، وأن يتنعّم بمحبّته – كما أتنعّم أنا بها – إلى أبد الآبدين.٢
لا ترفضوا هذه الهبة، يا أبنائي.
لا ترفضوني.٣
لا ترفضوا الوحيد الذي يعطيكم الحقّ، الوحيد الذي يسقيكم من الحياة الأبديّة، الوحيد الذي قاسى كلّ شيء من أجلكم.
لا مخلّص آخر، يا أبنائي. أنا هو المخلّص.٤
لا حقّ آخر. أنا هو الحقّ.
لا نور آخر. أنا هو النور الذي ينير كلّ شيء ويحويه.
لا رجاء آخر. أنا هو الرجاء لكلّ نفس.
لا طريق آخر للوصول إلى الحياة الأبديّة.
أنا هو الطريق الوحيد.
أنا هو. ليس آخر.
تعالوا إليّ.
تعالوا إليّ ما دمتم تستطيعون أن تأتوا بمحض إرادتكم.
يقترب اليوم والساعة التي فيها تُساق كلّ نفس، وهي حيّة، أمام عرش عدلي، وفي تلك الساعة، مَن يقدر أن يثبت أمام نور الحقّ؟٥
تعالوا إليّ الآن، يا أبنائي.
أنتظركم. أناديكم. بلا انقطاع.
هاتوا إليّ قلوبكم المملوءة شكًّا، خوفًا، المملوءة جراحًا، خطايا، أشواقًا.
أنا هو طبيب نفوسكم.
أنا هو شفاؤكم.
أنا هو تحريركم من قيود الخطيئة.
أنا هو الحياة.
وأريد أن أهبكم هذه الحياة بملئها.
لكنّكم تحتاجون إلى أن تأتوا إليّ بالإيمان.
تعالوا إليّ، يا أبنائي.
أنا وحدي أقدر أن أُشبعكم، أنا وحدي أقدر أن أملأ فراغكم.
أنا وحدي، أنا الذي أعرفكم، الذي أرى وأعلم كلّ ما تحملونه في قلوبكم.
دعوا الموتى يدفنون موتاهم، أنتم، تعالوا واتّبعوني.٦
لا يُرفض أحد يأتي إليّ بقلب صادق.
لكلّ واحد منكم مكان في قلبي. لكلّ واحد منكم مهمّة عليه أن يتمّها.
تعالوا إليّ وسأُريكم إيّاها.
إلهكم يناديكم.
إلهكم ينتظركم.
الإله الواحد – واحد وثالوث – السيّد على كلّ شيء، خالق كلّ ما هو كائن، الفادي، المقدِّس والمحيي.
ليس آخر.
تعالوا إلى الحقّ.
اِرجعوا إلى مَن خلقكم لكي تحيوا في المحبّة إلى أبد الآبدين.
تعالوا.
آمين.
أنا، يسوع،
الكلمة الأزليّ، الابن الوحيد للآب،
الكلمة المتجسّد في الحشا الفائق الطهارة لمريم الفائقة القداسة والطهارة، فاديكم ومخلّصكم، قد كلّمكم.
آمين.
الحواشي
- راجع: تث ٥-٦؛ مر ١٢:٢٨-٣٤؛ لو ١٠:٢٥-٢٨؛ يو ١٤:١٥-١٦، ٢١؛ يو ١٥:١٠. ↑
- يو ١٧:٢٤-٢٦. ↑
- يو ١:١٠-١٣. ↑
- أع ٤:١٢. ↑
- إشارة إلى «إنارة الضمائر» أو «النور للضمائر»، التي تتحدّث عنها إعلانات عديدة. أُعلن أنّه ستأتي لحظة يرى فيها كلّ الأحياء على الأرض في تلك اللحظة نفوسهم في نور الحقّ كما يراها الله. وستعرف كلّ نفس مَن هو الله، وتنال فرصة قبوله أو رفضه عن معرفة تامّة. وستكون رحمة عظيمة. ↑
- إشارة إلى لو ٩:٥٩-٦٠. يطلب إلينا يسوع أن نترك كلّ ما هو «موت» للنفس، وأن ننفصل عن الذين، إذ ليسوا في النور، يقودوننا إلى هذا «الموت»؛ لكي نستطيع هكذا أن ننال الحياة والملء اللذين يريد أن يهبنا إيّاهما. ↑